العذراء فى
المفهوم الأرثوذكسى
فى ملء الزمان "أَرْسَلَ اللهُ
ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ
امْرَأَةٍ، مَوْلُوداً تَحْتَ
النَّامُوسِ" (غل4 :4)، فاختار
الله
الآب العذراء القديسة مريم لكى
يتجسد منها كلمة الله ، وذلك لآن
" بَنَاتٌ كَثِيرَاتٌ عَمِلْنَ
فَضْلاً أَمَّا أَنْتِ فَفُقْتِ
عَلَيْهِنَّ جَمِيعاً" (ام31 :29)
، فيتضح من تحية الملاك غبريال
المبشر للعذراء أنها " سَلاَمٌ
لَكِ أَيَّتُهَا الْممتلِئة نعمة"
(لو1 : 28)، وهى التى قالت مسوقة
بالروح القدس "فَهُوَذَا مُنْذُ
الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ
تُطَوِّبُنِي (لو1 :48).
ي
لماذا
؟. لحلول الكلمة فى أحشاها فاصبحت
والدة الإله ...
لكنّ
الهراطقة تعرّضوا لهذه التسمية
وحاولوا إنكارها والتشكيك في
صحّتها كما فعل الآريوسيون
والنساطرة وغيرهم في القرون
الأولى للمسيحية ، وشهود يهوه فى
القرن العشرين ، حين اعتبروا أنّ
مريم لا يجب أن تدعى " والدة
الإله " وهم بذلك لا يقصدون تحجيم
مكانة العذراء في الإيمان المسيحي
كما قد يبدو للوهلة الأولى، بل
يقصدون بالطبع نشر بدعتهم بعدم
إلوهيّة السيّد المسيح
إن جميع الذين يرفضون لقب " والدة
الإله يقعون في الهرطقة
النسطورية ويخالفون المجامع
الكنسية ويطعنون ....
للمزيد
اضغط هنا
ب
عيد الميلاد
25 ديسمبر أم
7 يناير؟
ولماذا وهذا
الإختلاف
؟
فى مجمع
نيقيه عام
325 م تم
تحديد موعد
عيد الميلاد
يوم 29 كيهك
حسب التقويم
القبطى. وكان
هذا اليوم
يوافق 25
ديسمبر من كل
عام حسب
التقويم
الرومانى (الذى
يرجع نسبه
إلى تأسيس
مدينة روما
والذى تسمى
بعد ذلك
بالتقويم
الميلادى) ,
وكان وقتها
29 كيهك
يوافق .25
ديسمبر ، هذا
التحديد يجعل
عيد ميلاد
المسيح فى
أطول ليلة
وأقصر نهار (فلكياً)
والتى يبدأ
بعده الليل
فى القصر و
النهار فى
الزيادة ,
حيث أن ميلاد
المسيح (نور
العالم) بدد
الظلام ،
يبدأ الليل
فى النقصان
والنهار (النور)
فى الزيادة
. كذلك اختار
المسيحيين
تأريخ 25
ديسمبر منذ
قديم الايام
حيث تشكل
تسعة أشهر من
ذكرى ....
للمزيد اضغط
هنا
ب