كلمة ختامية

هذه هى اسرار الكنيسة السبعة التى أسسها مخلصنا له المجد كينابيع بركات تفاض على المؤمنين ، تنبع من كنز استحقاقاته الخلاصية التى اشتراها لنا بدمه الكريم ، وعلى أعمدتها أسس كنيسته المقدسة كما قال الحكيمم (( الحكمة بنت بيتها . نحتت أعمدتها السبعة )) ( أم 9: 1) فالحكمة هى يسوع المسيح ربنا . والبيت الذى بناه هو كنيسته المقدسة ، وأما اعمدتها السبعة فهى الأسرار السبعة التى سلمها لرسله الأطهار، ومنهم تسلمتها الكنيسة جيلا بعد جيل ، ولا تزال تمارسها لفائدة أبنائها واعضائها 

واذ تأملنا رأينا أن هذه الأسرار تحيى فينا الفضائل الالهية الثلاث وهى الإيمان والرجاء والمحبة . اذ تعلمنا أن الإيمان هو الاساس الأول والشرط الذى لابد منه للاشتراك فى كل سر من هذه الأسرار ، وأنه اليد التى تمتد لتناول البركات من يد المسيح نفسه مفيض النعم وواهب الخيرات وبالرجاء تنتظر أرواحنا النعم التى وعد بأن يفيضها بواسطتها ، حيث وعد بموهبة خاصة لكل سر منها ، فلنتوقع راجين نيل تلك الهبة الموعودة . وكم تفيض قلوبنا محبة وشكرا لمخلصنا الذى منحنا احساناته التى لا تحصى مجانا بلا ثمن . وكم نشعر بروح المحبة والاخاء لجميع المؤمنين عندما نعرف بأننا اعضاء بعضها لبعض (( لأننا جميعا بروح واحد أيضا اعتمدنا الى جسد واحد يهودا كنا أم يونانيين ، عبيدا أم أحرارا وجميعا سقينا روحا واحدا )) ( 1كو 12: 13) (( فاننا نحن الكثيرين خبز واحد لأنا جميعنا نشترك فى الخبز الوحد )) ( 1كو 10: 17)

 

 

 

 

 

 

 
 
 

Almuharraqseminar.com  © 2008. All Rights Reserved    |    By : Peter Malak